موسوعة الرحلة إلى الغرب
🔍

الفصل الرابع: رتبة حارس الخيل لا تُرضي القلبَ، ولقب مساوٍ للسماء لا يُهدئ الروح

يصعد سون وكونغ إلى السماء ويُمنح رتبة حارس الخيل الملكي، فيكتشف أنها أدنى رتبة وجودًا فيقلبها غاضبًا ويعود إلى جبل الزهور والفاكهة ليُعلن نفسه الحكيم الأعظم المساوي للسماء.

سون وكونغ الحكيم الأعظم جبل الزهور والفاكهة إمبراطور اليشم نيزا عملاق الروح السماء

طار سون وكونغ وعجوز نجمة الزهرة معًا من أعماق الكهف الجبلي، وارتفعا على غيمتين إلى أعلى الأعالي. غير أن سحابة القفزة الهوائية التي يمتطيها وكونغ لم تكن كسائر الغيوم — كانت تشق الهواء بسرعة لا مثيل لها، حتى تخلَّف العجوز وراءه مسافةً بعيدة وظهر وكونغ وحده أمام بوابة السماء الجنوبية قبل أن يصلها بدقائق.

وقف عند الباب ينتظر، فوجد أمامه حراسًا من الملائكة المدرَّعين يسدون الطريق بالحراب والسيوف. ضاق الملك بذلك وقال في نفسه: "هذا العجوز المكار — دعاني برسالة الترحيب ثم أرسل هؤلاء ليمنعوني." وما إن لحق به العجوز حتى واجهه وكونغ قائلًا: "كيف تدعوني بأمر يشبه الترحيب ثم تجعل هؤلاء يسدون الطريق؟"

ابتسم العجوز في هدوء وقال: "أيها الملك العظيم، أهدئ من روعك. أنت لم تطأ هذه الأرقاع السماوية قط، ولم يُسجَّل اسمك في سجلات الأجناس السماوية، فكيف يعرفك الحراس؟ حين تلقى الإمبراطور وتُدرج في سجله، سيُفسح لك الطريق متى شئت الدخول أو الخروج." فخفت حدة وكونغ، وأقرَّ أن في ذلك منطقًا.

رفع العجوز صوته نحو الحراس: "هذا حكيم من عالم الأرض، أحضرته بأمر الإمبراطور المبجَّل؛ فأفسحوا الطريق." فانسحب الحراس وأدخل الملك الأبواب العظيمة.


ما أروع ذلك المشهد حين وطئت قدما وكونغ لأول مرة ساحة السموات!

كانت أشعة الذهب تتدفق في كل اتجاه وتختلط بأقواس قزح حمراء، وضباب أرجواني يتصاعد من كل ركن كالبخور المحترق. أمام بوابة السماء الجنوبية ارتفعت جدران من اللازورد الصافي ومن حجارة اليشم المرصَّعة. على جانبيها وقف مئات من المارشالين السماويين، كلٌّ يحمل رمحًا أو يرفع راية. وفي الداخل، على الأعمدة العظيمة الرافعة للقبة السماوية، التفَّت تنانين ذهبية اللبدة تتلألأ قشورها كما تتلألأ الشمس. وفوق الجسور الطويلة التي كان يبني الضوء معها ظلالًا، تحوم طيور الفينيق الزاهية الريش.

مرَّ وكونغ بثلاثة وثلاثين قصرًا سماويًّا، كل قصر يعلوه خاصرة ذهبية تحرسها وحوش حجرية، واثنين وسبعين معبدًا ملكيًّا تنتصب أمامه وحيدات يشم حجرية كالحرس الأبدي. في حدائق النجوم، تتفتح أزهار لن تذبل طوال الدهر، وفي أفران الكيمياء تتألق عشائب لن تذوي على مرِّ الأعصار. أخيرًا وصلا إلى قصر لينغ شياو الكبير، بأبوابه المطعَّمة بمسامير الذهب والنقش الحجري المدقَّق، بأبراجه الثلاثية المتراكبة ومشربياته المزخرفة برسوم التنانين والعنقاء.

دخل وكونغ دون أن ينتظر مرسومًا، يمشي بجانب نجمة الزهرة الذي عرض الأمر أمام الإمبراطور. همس الإمبراطور من وراء الستارة: "أيُّهم الحكيم من عالم الأرض؟" فانتصب وكونغ وقال بصوت لا يُخفيه: "أنا هو." دبَّ الفزع في أوساط الحاشية السماوية، وتهامسوا: "هذا القرد الوقح لم يركع ولم ينحنِ!" غير أن الإمبراطور أمر بالعفو عن جهله بالآداب لأنه من أصل أدنى لم يتعلَّم بروتوكولات السماء.


طلب الإمبراطور من مستشاريه أن يُقترح على هذا الوافد منصب. وتقدَّم أحد النجوم قائلًا: "لا نقص في الوزارات ولا في مناصب القصور إلا في إسطبلات الخيل الملكية، إذ تفتقر إلى مدير يسهر عليها." فأصدر الإمبراطور مرسومه: "فليكن حارسًا للخيل الملكي، بي ما ون."

لم يفهم وكونغ الرتبة، فانطلق مع المسؤول الذي أوصله إلى منصبه مبتهجًا. في الإسطبل كان ثمة ألف فرس سماوي من أندر الأصناف: خيول كالسحاب تطير، وأخرى حمراء كالجمر، وبيض كالبرق، وسود كالليل العميق — كل واحدة منها تحمل اسمًا ينبض بالقوة والجمال. أخذ وكونغ يراجع سجلات الأعداد، ثم نام قليلًا، ثم قفز مسرعًا يطاردد الخيل التي تشرد. كان يدفع النائمة منها للأكل، ويُلحق الشاردة بالحظيرة. لم يمض نصف شهر حتى سمنت خيوله وبدت بديعة المظهر.


ذات يوم أقام مسؤولو الإسطبل وليمة تكريمًا للوافد الجديد. وفي وسط الاحتفاء شرب وكونغ وسأل سؤاله المعتاد: "ما درجة منصبي هذا؟ من أيِّ الرتب؟"

صمتت الحاشية لحظة ثم أجاب أحدهم بتردد: "منصب بي ما ون درجة... في الحقيقة... لا درجة له."

"لا درجة! إذن هو من أعلى الدرجات؟"

"لا، بل بالعكس. هو ما يُسمَّى بـ'ما دون التصنيف' — أي الأدنى من كل الدرجات. لا أعلى منه في التحقير ولا أسفل في الرتبة. مهمته هي رعاية الخيل، ليس إلا."

كأنما أُضيء في صدر وكونغ شعلة فجأة. نهض من مجلسه دفع المائدة بقوة حتى انقلبت وتناثر ما عليها، وأخرج عصاه من أذنه — سحابة القفزة الهوائية من ذهب وفولاذ — فأوسع بها دورانًا صارخًا: "ملكٌ على جبل الزهور والفاكهة، ذو شأن وهيبة في عالمي، جئتُ هنا فاحتفوا بي كحارسٍ للخيل؟ هذه مهانة لا تُغتفر! أنا لا أقبل هذا المنصب! أنا راحل!"

واندفع بعصاه يفتح طريقه خارج الإسطبل وخارج الباب الجنوبي للسماء. لم يجرؤ الحراس على إيقافه — فقد كانوا يعرفون أنه صنِّف رسميًّا ضمن السجلات السماوية — فتركوه يمرق إلى ما دون الغيوم، مخترقًا الفراغ بسرعة البرق حتى استوى على جبله المحبوب.


رأى جيوشه وقادته يتدرَّبون، فنادى بصوت رعدي: "أيها الأبناء الصغار — سيدكم عاد!"

احتشد القرود من كل جانب يصفقون ويصرخون. وبعد أن أُعدَّت وليمة الترحيب، سألوه عن الأحوال. عبس وكونغ وقال: "الأمر مُحرج أن أذكره. ذاك الإمبراطور لا يُقدِّر الأكفاء — قيَّمني وعيَّنني في منصب يُسمَّى بي ما ون، وهو ليس إلا حارس خيول لا حظَّ له من الرتب. ما إن علمت حقيقة الأمر في الوليمة حتى قلبت مائدتهم وعدت."

ضجَّ القرود ضحكًا وارتياحًا: "حسنًا فعل مولانا! لماذا يتنازل ملك من ملوك الفردوس عن كرامته ليكون سائس خيل؟"

وبينما هم يحتفلون، تقدَّم اثنان من ملوك الشياطين ذوي القرن الواحد وأهدوا وكونغ رداءً من الذهب والقرمزي تليق به الملوك. لمَّا ارتداه وكونغ ازداد جبروتًا ومهابة. ثم قال أحدهما: "مولاي، حامل هذا الجلال، لماذا يقنع بأن يكون مقيَّدًا بلقب ليس في مستواه؟ ما الذي يمنعكم من إعلان أنفسكم الحكيم الأعظم المساوي للسماء — 齐天大圣؟"

توقَّف وكونغ ثم ضحك بصوت ملأ الجبل: "نعم! نعم! نعم! هذا هو اللقب الذي يليق!"

نادى أتباعه: "اعمل لي راية مكتوب عليها: الحكيم الأعظم المساوي للسماء. ارفعوها عاليًا على قمة الجبل، وليعلم كل الملوك السبعة والسبعون من الكهوف المجاورة أن هذا اسمي من الآن وصاعدًا. لا تناديني بغيره."

وعلا الراية الجديدة في سماء الجبل يخفق بألوانه.


في اليوم التالي، وصلت الأنباء إلى الإمبراطور: بي ما ون قلب المنضدة وأعلن نفسه الحكيم الأعظم المساوي للسماء. غضب الإمبراطور وصاح: "هذا الوقح المتعجرف!" وتطوَّع اثنان على الفور: توتو — ملك السماء الحامل للبرج، الذي يُعرف بـ لي جينغ — ونجله نيزا الثالث. طلبا الإذن وأُعطيا إياه، فجمَّعا الجيوش السماوية ونزلا إلى عالم الأرض.

نصبا معسكرهما في الوادي المسطَّح عند سفح الجبل، وأوفدا عملاق الروح — الجنرال المخيف ذا الهامة الشاهقة — ليتقدَّم الصفوف ويطلب المبارزة.

وصل عملاق الروح إلى باب كهف ستارة الماء فوجد أمامه ما يشبه الحشد: ذئاب ونمور وفهود ومخلوقات عجيبة تصرخ وترقص بالسلاح. نادى بصوته القرعي: "ليخرج البي ما ون وليسلِّم نفسه بأمر إمبراطور اليشم، وإلا طالت العقوبة كل من في هذا الجبل!"

دوَّى الخبر في الكهف. خرج وكونغ مدرَّعًا: التاج الذهبي على رأسه، الدرع الذهبي الساطع على كاهله، الأحذية السحابية في قدميه، وبين كفيه عصا رويي جينغو بانغ الخارقة. نظر إلى العملاق من أعلى إلى أسفل وقال: "مَن أنت؟"

"أنا الجنرال عملاق الروح، طليعة جيش الملك لي جينغ، جئت بأمر الإمبراطور لأُعيدك قيدًا إلى السماء."

أجابه وكونغ: "أرى خلفك راية الحكيم الأعظم المساوي للسماء. إن قبل الإمبراطور هذا اللقب أسلمت أمري، وإلا فاعلم أن ضربة واحدة من هذه العصا كافية لأن تُنهي مهمتك نهائيًّا."

زمجر عملاق الروح وشهر فأسه ذا الزخارف ورمى به في هواء وكونغ. أقبل وكونغ بعصاه لم يحدِّث نفسه بالتراجع، وكانت المعركة شرسة سريعة. قطع وكونغ عند ذروة الاشتباك ضربةً فارقة — فانكسر عمود الفأس من وسطه، وارتدَّ عملاق الروح متعثِّرًا إلى الوراء يُقرُّ بهزيمته. ابتسم وكونغ وقال: "اذهب وأبلِّغ. أتركك على قيد الحياة لتحمل الرسالة."


عاد عملاق الروح إلى المعسكر ووجه مظلوميَّته للملك لي جينغ. هاج لي جينغ وأراد أن يقطع رأسه، لكن تقدَّم نيزا وقال: "دعه، يا أبي. أنا من سيذهب."

قفز نيزا — الغلام ذو الرأس الواحد واليدين الذي كان يحمل ملامح الطفولة لكن عيناه تُشعان بأضواء القتال — وطار إلى باب الكهف. واجه وكونغ وقال باستهزاء: "يا قرد! هل تظن أن هذا اللقب الذي اخترعته يُخيفنا؟ هيَّا، اشتبك معي!"

ضحك وكونغ بصوت واسع: "أسنانك اللبنية لم تسقط بعد! ارجع قبل أن تؤلمك الضربة."

"تحدَّثت! خذ هذا!"

صرخ نيزا وتحوَّل: نمت له رأسان إضافيتان وأربعة أذرع إضافية، حتى صار ذا ثلاثة رؤوس وستة أذرع، كل يد تُمسك بسلاح — سيف مبيد الشياطين، خنجر مبيد الشياطين، حبل أسر الشياطين، مدقَّة قهر الشياطين، كرة مزهَّرة، عجلة النار. هجم عليه بكل هذه الأسلحة في آنٍ واحد.

انبسطت عينا وكونغ ولم يتراجع خطوة — بل هو أيضًا صرخ: "تحوَّل!" فاكتسب هو الآخر ثلاثة رؤوس وستة أذرع، وقسَّم عصاه في لحظة إلى ثلاث، كلٌّ في يد من يديه الست. التقى السلاحان بسلاحين، والقوة بالقوة، فكانت المعركة تملأ السماء دويًّا كصواعق متلاحقة.

اشتبكا ثلاثين جولة دون أن يسقط أحدهما. ثم في لحظة ذكاء خاطف، خلع وكونغ شعرة من جسمه وقال لها: "تحوَّلي!" — فأصبحت نسخته، واصلت القتال تحت أعين نيزا. بينما انزلقت روحه الحقيقية خلف نيزا في طرفة عين، وهوت العصا على كتفه الأيسر.

صرخ نيزا صرخة الألم وانسحب مرتدًّا إلى معسكر أبيه، مدمى الذراع. أخبر لي جينغ وقال: "هذا القرد قوي أشد مما تصوَّرنا. إنه يطالب بلقب الحكيم الأعظم المساوي للسماء وإلا فهو يصعد لمهاجمة قصر لينغ شياو."

فكَّر لي جينغ ثم قال: "لا فائدة في الاستمرار. لنعد ونرفع الأمر إلى الإمبراطور ليقرر."


عادا إلى السماء وعرضا الأمر. غضب الإمبراطور في بادئ الأمر وأراد أن يُرسل تعزيزات. غير أن نجمة الزهرة العجوز تقدَّمت ثانية وقالت بهدوء: "هذا الحكيم لا يُخدع بالقوة. دعوني أعرض عليكم حلًّا أقل كلفة: امنحوه اللقب الذي يطالب به — الحكيم الأعظم المساوي للسماء — لكن لا تمنحوه معه وظيفة ولا راتب. مجرد اسم فارغ يشبع كبريائه، ويُبقيه قريبًا من السماء حيث يمكن مراقبته، ولا يُترك يضع الفوضى في الأرض بحرية مطلقة."

أطرق الإمبراطور وقال: "هذا رأي حكيم."


طار نجمة الزهرة مرة أخرى إلى جبل الزهور والفاكهة. وجده هذه المرة مختلفًا تمامًا عن المرة الأولى — الراية ترفرف، الحرس في مواقعهم، والجيش في أهبته. الأسلحة في كل مكان. انبثق المقاتلون أمام العجوز، لكنه نادى: "أخبروا مولاكم أن مبعوث السماء العليا جاء برسالة الإمبراطور."

أُبلغ وكونغ فقال ابتهاجًا: "الأستاذ العجوز — لعله مرة أخرى رسالة خير!" وأمر بفتح الأبواب وترتيب الحرس على الجانبين استقبالًا لائقًا.

دخل نجمة الزهرة ووقف جنوبًا وأعلن: "أيها الحكيم، رفعت الاعتراض أمام الإمبراطور على ما لحق بك من هوان، وأوضحت له عظيم نعمتك. وافق الإمبراطور أن يُعطيك لقب الحكيم الأعظم المساوي للسماء. هل ستنزلق معي إلى هناك لاستلامه؟"

أشرق وجه وكونغ: "هل هذا اللقب بالاسم الكامل الذي طلبته؟"

"نعم، وبكل أحرفه."

"إذن أنا قادم!"


وهكذا عاد وكونغ إلى السماء مع نجمة الزهرة، وهذه المرة استقبلته الحراسة بكل احترام. وقف أمام الإمبراطور الذي أصدر مرسومه: "نُعيِّن سون وكونغ في منصب الحكيم الأعظم المساوي للسماء، ونأمل أن يحفظ هدوءه ولا يُفرط في تصرفاته." قال وكونغ "شكرًا" بكياسة غير معهودة منه.

أمر الإمبراطور بتشييد قصر كبير لوكونغ على يمين بستان الخوخ، يُسمَّى قصر الحكيم الأعظم المساوي للسماء، وتأسيس مكتبين فيه: أحدهما لسكينة الروح، والثاني لراحة البال. أُلحق بهما عدد من الموظفين السماويين لخدمة المقام. وهُدي إليه زجاجتا خمر سماوي وعشر زهرات ذهبية، تكريمًا وطلبًا لراحة قلبه.

أخذ وكونغ الهدايا بيد واسعة الرحابة، وفتح زجاجتي الخمر ودعا المرافقين السماويين ليشربوا معه.

وعاد وحيدًا إلى قصره الجديد يمشي في بهجة هادئة، يستعيد كيف ارتفع من نزاع حارس خيل مُهان إلى ما وصف به شأنه الآن. وكان في قاع هذه البهجة شيء يشبه القناعة — أو ربما شيء يشبه البداية فقط.


أما في جبله البعيد، فقد استقبل الملوك السبعة الكبار من رفاقه وحلفائه — ملك الثور، ملك التنين، ملك العنقاء، ملك الأسد، ملك القرد، ملك الغيلان — خبر الترقية بابتهاج عارم. وقالوا: "إذا كان أخونا الصغير يُدعى الآن الحكيم الأعظم المساوي للسماء، فلنأخذ كلٌّ منا لقبه الخاص!" فسمَّى نفسه ملك الثور: الحكيم المساوي للأرض. وتتابع الآخرون يُلقِّبون أنفسهم حتى صار هناك سبعة حكماء عظماء يملؤون بأسماء لا يعرفها أحد سواهم سماء ذاك الجبل.

أما وكونغ فقد أنهى اليوم مرتاحًا مبتهجًا — وكأن السماء قد استوعبته أخيرًا.

غير أن السماء لا تستوعب أمثاله إلى الأبد.

وما يكون بعد ذلك — فمنه الفصل القادم.